

أكد السيد حمد بن عبد الرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، أن الفروسية القطرية تعيش طفرة حقيقية ارتقت بالمضامير المحلية إلى مستويات عالمية، مشيرا إلى أن تصنيف شوط جائزة سمو الأمير ضمن سباقات الفئة الأولى الدولية يعكس المكانة المرموقة التي تبوأتها سباقات الخيل القطرية على الخارطة العالمية.

وأكد أن انتقال السباق من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى، بعد حصوله على الاعتراف والاعتماد الدولي من الاتحاد الدولي لسباقات الخيل /IFHA/، يمثل إنجازا بارزا للفروسية القطرية، ويعكس التزام النادي بتطبيق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية الدولية، لافتا إلى أن هذه الخطوة ستعزز المكانة العالمية للمهرجان، وتسهم في استقطاب نخبة الجياد والملاك والمدربين والخيالة من مختلف أنحاء العالم للمنافسة في الدوحة، متوقعا أن يحظى هذا الحدث باهتمام واسع من أوساط سباقات الخيل العالمية.
وحول مستجدات الموسم الجديد، أوضح العطية أن برنامج السباقات يتضمن مجموعة متنوعة من الأشواط التنافسية، يتصدرها مهرجان سيف سمو الأمير، الذي يعد أبرز أحداث الموسم وأهم سباقات الخيل القطرية، مشيرا إلى أنه تقرر اعتماد إقامة المهرجان على مدى أربعة أيام في الموسم الجديد، بعد نجاح تجربة تمديده إلى أربعة أيام خلال الموسم الماضي، إلى جانب زيادة قيمة الجوائز المالية لبعض الأشواط، بما يسهم في تعزيز المنافسة واستقطاب المزيد من الملاك والفرسان، والارتقاء بالمستوى التنظيمي للمهرجان بما يتناسب مع مكانته الدولية.
وعلى الصعيد الدولي، استعرض العطية أبرز الشراكات والإنجازات التي حققتها الفروسية القطرية في المضامير العالمية، مؤكدا استمرار النادي في رعاية سباق جائزة قطر قوس النصر في فرنسا، في إطار تعاون ممتد منذ 18 عاما، شهد نجاحات متواصلة على المستويين التنظيمي والجماهيري.
وأشار إلى استمرار الحضور القطري في «مهرجان قطر جودوود» بالمملكة المتحدة، إلى جانب عدد من الشراكات الاستراتيجية مع أبرز المضامير العالمية، التي تهدف إلى تعزيز حضور الجياد العربية الأصيلة في السباقات الدولية، وترسيخ مكانة دولة قطر على خريطة الفروسية العالمية.
ودعا رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية الملاك والمدربين والفرسان إلى الاستفادة من الفرص التي يتيحها الموسم الجديد، الذي وصفه بأنه محطة تفصيلية في مسيرة تطوير الفروسية القطرية، معربا عن ثقته بقدرة الكفاءات الوطنية على تحقيق نتائج متميزة ومواصلة الإنجازات التي تعزز مكانة قطر في هذه الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي.
وجدد العطية، في ختام تصريحه، التأكيد على أن أبواب النادي مفتوحة دائما أمام كافة الأفكار البناءة والرؤى التطويرية التي يقدمها الملاك والخبراء وعشاق الفروسية، إيمانا بأن النجاح منظومة تشاركية، واعدا الجمهور ومحبي الخيل بموسم استثنائي غير مسبوق مليء بالتنافسية والتشويق، ويؤسس لمرحلة جديدة من الإنجازات التي تترجم الدعم التنموي للرياضة، وترفع اسم دولة قطر عاليا في كبرى المحافل المحلية والدولية